شخصيات

من هي كامالا هاريس التي اختارها جوبايدان كنائبة له؟

من هي كامالا هاريس؟
شارك مع أصدقائك

من أم هندية وأب من أصل جاميكي ولدت كامالا هاريس بتاريخ 24 أكتوبر 1964م, والدتها الدكتورة شيامالا غولبان العالمة الهندية المتخصصة في سرطان الثدي ووالدها الدكتور دونالد هاريس أستاذ علوم الإقتصاد في جامعة ستانفورد الأمريكية, لكامالا هاريس شقيقة صغرى واحدة واسمها مايا هاريس, سمت شيامالا ابنتيها بأسماء هندية مستمدة من الثقافة الهندوسية سعيا منها للحفاظ على الهوية الثقافية لبنتيها.

بعد انفصال والدا كامالا سافرت هاريس مع والدتها لمدينة مونتريال الكندية بعد دالك عادت إلى كاليفورنيا حيث حصلت على درجة الدكتورة في كلية هاستينغز للقانون في جامعة كاليفورنيا عام 1989, وفي 1990 تم قبولها في نقابة المحامين بولاية كاليفورنيا وعبرت عن ذلك بقولها (أردت أكون على الطاولة حيث يتم اتخاذ القرارات).

حياة كامالا هاريس المهنية؟

في عام 2010 فازت كامالاهاريس بانتخابات منصب المدعي العام لولاية كاليفورنيا وتم انتخابها مرة أخرى عام 2014 وفازت بفارق أصوات كبير عن باقي المرشحين.

في عام 2016 فازت بمقعد السيناتور عن ولاية كاليفورنيا بعد هزيمة لوريتا سانشيز في انتخابات مجلس الشيوخ ما جعلها ثالث امرأة تفوز بمنصب السيناتور عن الولاية وأول امرأة من أصل هندي جاميكي تتولى المنصب.

ترى هاريس نفسها أمريكية من الدرجة الأولى لكن يتم تصنيفها على أنها هندية من دوي البشرة السوداء هذا ما يجعل حظوظها أكبر للحصول على أصوات الأعراق الأخرى وأصحاب البشرة السوداء لكن تاريخها في الإدعاء قد يحسب ضدها حيث يراها الأمريكيون من أصل أفريقي من أكثر المسؤولين تشددا خلال عهدها كمدعية شوهد ازدياد الاعتقال في حقهم ما جعل بعض الناخبين يتراجعون عن دعمها.

سر العداء مع ترامب وإعلانها نائبة لجو بايدان

رشحت كامالا هاريس نفسها عن الحزب الديمقراطي لانتخابات 2020 لكن ما لبث أن أنهت حملتها في تاريخ 3 ديسمبر 2019م.

تعرف هاريس بكونها مرشحة معتدلة لكن يصفها دونالد ترامب بالمزيفة واليسارية المتطرفة حيث خلال شغلها منصب السيناتور لم تكف عن مهاجمة ترامب لحد طلبها من شركة تويتر حذف حساب دونالد ترامب بسبب تنمره واستهزائه بكل مخالفيه.

في الأشهر الأخيرة بدأت هاريس بالتحدث بلسان المرشح الديمقراطي جو بايدان ودعه في حملته الانتخابية إلى أن تم إعلانها لتخوض الانتخابات كنائبة لجو بايدن بتاريخ 11 غشت 2020.


شارك مع أصدقائك
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x